صراخ الظنون
يا امرأةً كُفّي أحلامَكِ عني
ما عادَ فراقكِ يُبكيني
يا مَنْ كنتِ ومازلتِ
أرقًا يعشقُ أحزاني
يا ذنبًا يعشقهُ قلبي
يهديني بعد مغيب الشمسِ
ألمٌ يراقصُ أفكاري
لا يرحم صيحاتِ ظنوني
لا يفهم لَحظاتِ عيوني
كفاكِ ظلماً سيدتي
كوني عاقلةً يا هَمّي
واعرفي قبل ذهابِ العقل
أنَّ هناك خلف نهار الصمتِ
أمنيةٌ تغفو
لا زالت رغم الحلمِ المقتول
يخنقها الخوف
عذَّبها الفقر الموبوء
يذبحها الأمل المصدوم المصدوء
وتعيشُ على صدقاتِ المجهول
يا سيدتي
في وطن الظنّ
فكرتُ كثيراً وحلِمتُ
أن تكوني في وطني
لعيوني عين
فيناديكِ مصيري
يا عيني
ألا يكفيكِ سماحي
أعطيتِ الظنَّ سلاحي
فجعلتيني أبحثُ عن دَمَعاتي
وأنذرُ روحي لظلامِ الليلِ
بكاء رضيع
إن فارقني الظنّ
وعاد إليكِ مسموعاً
صوتُ نياحي
!!!!!!!؟!؟!؟؟؟؟
بقلمي عادل هاتف عبيد
يا امرأةً كُفّي أحلامَكِ عني
ما عادَ فراقكِ يُبكيني
يا مَنْ كنتِ ومازلتِ
أرقًا يعشقُ أحزاني
يا ذنبًا يعشقهُ قلبي
يهديني بعد مغيب الشمسِ
ألمٌ يراقصُ أفكاري
لا يرحم صيحاتِ ظنوني
لا يفهم لَحظاتِ عيوني
كفاكِ ظلماً سيدتي
كوني عاقلةً يا هَمّي
واعرفي قبل ذهابِ العقل
أنَّ هناك خلف نهار الصمتِ
أمنيةٌ تغفو
لا زالت رغم الحلمِ المقتول
يخنقها الخوف
عذَّبها الفقر الموبوء
يذبحها الأمل المصدوم المصدوء
وتعيشُ على صدقاتِ المجهول
يا سيدتي
في وطن الظنّ
فكرتُ كثيراً وحلِمتُ
أن تكوني في وطني
لعيوني عين
فيناديكِ مصيري
يا عيني
ألا يكفيكِ سماحي
أعطيتِ الظنَّ سلاحي
فجعلتيني أبحثُ عن دَمَعاتي
وأنذرُ روحي لظلامِ الليلِ
بكاء رضيع
إن فارقني الظنّ
وعاد إليكِ مسموعاً
صوتُ نياحي
!!!!!!!؟!؟!؟؟؟؟
بقلمي عادل هاتف عبيد
تعليقات
إرسال تعليق