﴿تنادمنا وأقصيصا حكينا﴾
لهيبٌ في خيالِكِ يعتريني
وشوقٌ في ليالٍ حالكاتِ
تمنيتُ الرجوعَ إلى زمانٍ
أكونُ بها دليلَ السائحاتِ
سَرَتْ أيامُ عِشنا فيها حلماً
مع الأنسام نهوى الفاتناتِ
بها ذُقنا وتُهنا في الوصالِ
تراشفنا خدودَ الحاسناتٍ
ثَملنا في خدود مثلِ خمرٍ
وأنعشنا الزهورَ الذابلاتِ
تسلينا ليالينا ونهاراً
غطسنا في قعورِالعاشقاتِ
تنادمنا وأقصيصاً حكينا
تشاممنا عطورَ الزنبقاتِ
تنازلنا وأبدينا انخضاعاً
وسِرنا في ركابِ المائلاتِ
صحينا من سباتٍ ليتَ أنَّا
شربنا من كؤوسِ الغانياتِ
بقلمي محمد أحمدمهدي
لهيبٌ في خيالِكِ يعتريني
وشوقٌ في ليالٍ حالكاتِ
تمنيتُ الرجوعَ إلى زمانٍ
أكونُ بها دليلَ السائحاتِ
سَرَتْ أيامُ عِشنا فيها حلماً
مع الأنسام نهوى الفاتناتِ
بها ذُقنا وتُهنا في الوصالِ
تراشفنا خدودَ الحاسناتٍ
ثَملنا في خدود مثلِ خمرٍ
وأنعشنا الزهورَ الذابلاتِ
تسلينا ليالينا ونهاراً
غطسنا في قعورِالعاشقاتِ
تنادمنا وأقصيصاً حكينا
تشاممنا عطورَ الزنبقاتِ
تنازلنا وأبدينا انخضاعاً
وسِرنا في ركابِ المائلاتِ
صحينا من سباتٍ ليتَ أنَّا
شربنا من كؤوسِ الغانياتِ
بقلمي محمد أحمدمهدي
تعليقات
إرسال تعليق