سمراء من قوم عيسى
*******************
تلك الحداة في الليل سارحة
وحَمام الشوق فوق الغمام يمرح
متى يطفئ الشوق لهيبه
ومتى يعد القلب أنباضه
ليغدو من شوقه رمادا محترقا
تلك سِنة تتكرر كلما ذاب الفؤاد شوقا
زهرة القرنفل شعت أعطارها
لأرتشف من كأس الليل شرابا
أجمرت عيناي توسلا
وما زاد الأنين نحيبا
أسقينا النجوم حنينا
ومن نشوة الخمار زادت الأوراد جمالا
ليتني أنثر الورد على رؤوس الحباري
وأفرغ كؤوس الندامة تحسرا
لتبسط الريح كفيها
حاملة النجم
والقمر فر مبتعدا
فليس للبارقات توسلا
فما زاد من أنكسار الخزامي تندما
عصماء هي قصيدتي
ولكِ أبعث الحروف تبجلا
سمراءٌ من قوم عسى
لكِ الحب وفي الحب أستقام العشق توددا
يا حادي العيس
أين الأبل
وأين القوم
وأين رحلوا
ليتني عندكِ أقف مستسلما
ومن بين يديكِ أصوغ العشق شعرا
ومن خلف الأشباك تدلى الليل عاشقا
فالمنايا وأن حطت
لا أخاف منها مطلقا
لكن ..
من أحداق عيناكِ غزلت أبتسامة
ومن بين شفتيكِ ينثال العسل
فاتنة من قوم عيسى
أستقام لها اليوم
تبحث عن عاشقٍ بين الحروف له منزلا
يكتب القصيد
وعلى نهديكِ نحرنا قوافينا
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
*******************
تلك الحداة في الليل سارحة
وحَمام الشوق فوق الغمام يمرح
متى يطفئ الشوق لهيبه
ومتى يعد القلب أنباضه
ليغدو من شوقه رمادا محترقا
تلك سِنة تتكرر كلما ذاب الفؤاد شوقا
زهرة القرنفل شعت أعطارها
لأرتشف من كأس الليل شرابا
أجمرت عيناي توسلا
وما زاد الأنين نحيبا
أسقينا النجوم حنينا
ومن نشوة الخمار زادت الأوراد جمالا
ليتني أنثر الورد على رؤوس الحباري
وأفرغ كؤوس الندامة تحسرا
لتبسط الريح كفيها
حاملة النجم
والقمر فر مبتعدا
فليس للبارقات توسلا
فما زاد من أنكسار الخزامي تندما
عصماء هي قصيدتي
ولكِ أبعث الحروف تبجلا
سمراءٌ من قوم عسى
لكِ الحب وفي الحب أستقام العشق توددا
يا حادي العيس
أين الأبل
وأين القوم
وأين رحلوا
ليتني عندكِ أقف مستسلما
ومن بين يديكِ أصوغ العشق شعرا
ومن خلف الأشباك تدلى الليل عاشقا
فالمنايا وأن حطت
لا أخاف منها مطلقا
لكن ..
من أحداق عيناكِ غزلت أبتسامة
ومن بين شفتيكِ ينثال العسل
فاتنة من قوم عيسى
أستقام لها اليوم
تبحث عن عاشقٍ بين الحروف له منزلا
يكتب القصيد
وعلى نهديكِ نحرنا قوافينا
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق