حبيبتي
********
حبيبتي ..
ليتكِ تمرين
فأني أشم عطر جيدكِ من سنين
كأنه قميص يوسف يحيي العينين
برغم عقم الليل الذي يملأ فراشنا
وتلك الثواني المولعة بالهمس
فيا قمة الشوق
آلا يدنو منا البحر
وتلك الأنتفاضة البكر
التي تستبيح نواصي اقدارنا
فلا تقهري انتفاضتي
وباركِ لي شعاراتي
بكِ أستقام ليلي
وهز الجنون نهديكِ
فتلاشى البعد عن موقعي
فلم يزيح جهنم الحمراء أرادتي
ولن تستقيم الأهواء في ذاكرتي
فاليوم لي وهو مُلك قبضتي
دعيني حبيبتي ..
أوجه الزمان
وأرسم خارطة الأحسان
فالحب نبضٌ لا يهان
وليلٌ يجبر كسر الأحزان
دعيني أوجه الحلم
مثلما توجه الريح أشرعة المراكب
وذاك المحتل قد غدر بالأمان
لينتحب الفؤاد
فيا فاتنة السعد
لن أقبل تطبيعا ..
بل سأناضل من أجل رسم كحل عينيكِ
مخطئة تلك المنصات
وغصة الشعر تقود المتاهات
ألم ترين ..
كيف نفثت بيّ الأحزان كل سمومها
ولم يبقَ لي من أصحابٍ سوى ظلي
أخشى من تلك الليالي القتام
وأخشى عليّ أن بقي القليل من الأحزان
وهلوسة عقل تلاعب به الشيطان
حبيبتي ..
أتيتكِ كزهرة مزفوفة بيديّ بنت الشام
تحمل أقراط بغداد وليلها الذي لا يضام
صرخت بتلك الآنية
فخارٌ جلدها لا يحترق بالنار
جمعت حولي ما تبقى من الوقت
فأنا كأني في بحر الفقراء
خيم منصوبة بذلك العراء
أنشد لعاعة من طيب تغني السؤال
فهل لنا جلسة نبوح بالأسرار
ونرتيب الوضع قبل الإنهيار
تعالي ..
فقد جب الأمس عهر الأيام
لنصول خوالد عند تلك الجنان
ببن يديكِ اليوم أنا
كأني عريس ينتظر طهر الأيام
فيا حليلة الفؤاد
سألثم حبكِ قدر المستطاع
ولن أعود قبل الفوز
بتقبيل الشفاه ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
********
حبيبتي ..
ليتكِ تمرين
فأني أشم عطر جيدكِ من سنين
كأنه قميص يوسف يحيي العينين
برغم عقم الليل الذي يملأ فراشنا
وتلك الثواني المولعة بالهمس
فيا قمة الشوق
آلا يدنو منا البحر
وتلك الأنتفاضة البكر
التي تستبيح نواصي اقدارنا
فلا تقهري انتفاضتي
وباركِ لي شعاراتي
بكِ أستقام ليلي
وهز الجنون نهديكِ
فتلاشى البعد عن موقعي
فلم يزيح جهنم الحمراء أرادتي
ولن تستقيم الأهواء في ذاكرتي
فاليوم لي وهو مُلك قبضتي
دعيني حبيبتي ..
أوجه الزمان
وأرسم خارطة الأحسان
فالحب نبضٌ لا يهان
وليلٌ يجبر كسر الأحزان
دعيني أوجه الحلم
مثلما توجه الريح أشرعة المراكب
وذاك المحتل قد غدر بالأمان
لينتحب الفؤاد
فيا فاتنة السعد
لن أقبل تطبيعا ..
بل سأناضل من أجل رسم كحل عينيكِ
مخطئة تلك المنصات
وغصة الشعر تقود المتاهات
ألم ترين ..
كيف نفثت بيّ الأحزان كل سمومها
ولم يبقَ لي من أصحابٍ سوى ظلي
أخشى من تلك الليالي القتام
وأخشى عليّ أن بقي القليل من الأحزان
وهلوسة عقل تلاعب به الشيطان
حبيبتي ..
أتيتكِ كزهرة مزفوفة بيديّ بنت الشام
تحمل أقراط بغداد وليلها الذي لا يضام
صرخت بتلك الآنية
فخارٌ جلدها لا يحترق بالنار
جمعت حولي ما تبقى من الوقت
فأنا كأني في بحر الفقراء
خيم منصوبة بذلك العراء
أنشد لعاعة من طيب تغني السؤال
فهل لنا جلسة نبوح بالأسرار
ونرتيب الوضع قبل الإنهيار
تعالي ..
فقد جب الأمس عهر الأيام
لنصول خوالد عند تلك الجنان
ببن يديكِ اليوم أنا
كأني عريس ينتظر طهر الأيام
فيا حليلة الفؤاد
سألثم حبكِ قدر المستطاع
ولن أعود قبل الفوز
بتقبيل الشفاه ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق