التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ركام من ذكريات من روائع المبدع الأديب عبد الستار الزهيري

ركام من ذكريات
**************
على رصيف الذكريات
حبيس الآهات
أتفقد غائبي
بين حكايات الأمس
ويومي المزدحم
المطر غزير
الشوارع كأنها مهجورة
أنا وطيفكِ نبحث عنكِ
بين أشيائي
شوقي لكِ
زادني أضطرابا
أرتديت ثوب الحنين
عله يقيني الزمهرير
الأضواء خافتة
وضوء عينيكِ يلمع
من بعيد
أخترق جدران خافقي
ليهز نبض الفؤاد
ذهبت الروح مسرعة
والجسد تابع لها
لا يشعر ببردٍ
ولا الصقيع يمنعه
فالحبيبة من بعيد
تنادي
ليس هناك من
مستحل
هي حقيقة لا سراب
وجدتكِ غائبتي
بين ركام من ذكريات

بقلمي 
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صرخة عتاب للمبدع نبيل نواف الجرمقاني

كي لا ننسى صرخة عتاب عذرا حبيبتي لن أناجيك اليوم عشقا فحروف الغرام الحزن قطع أطنابها ياالله يا رافع السما بلا عمد ترحم لنا أمواتا تحت الثرى ذراته عانقت حبا أجسادها  كانوا لنا شجرا باسقا نحتمي من الحر بفيء ظلالها من دنان الحكمة أرضعونا قيما ظلت على المدى فينا يعلو لهيبها أوصيك يابني إكرام الضيف في حياتك قيمة تزكو بها النفوس وتطرد عيوبها أهلا وسهلا بهم قلها على عجل ولا تسأل كثيرا عن هوية أصحابها مازال عطر وصاياهم ينعش ذاتنا ويغرينا باقتداء جود أعلامها نمت سنابل خلقهم في رؤانا وجنى أولادنا طيب أثمارها @@@@ معذرة جدودي هاكم عقوقي فمذبحة لأبنائي اقترفت من ورائها فتحت الأبواب مرحبة بضيوف الغبش فعانق الساطور طهر أورادها فتهاوت الأجساد سكرى بخمرة من دنان الدهشة مزجت بدمائها أطفال ذبحت في حضن أمهاتهم وطار بحقدهم للحرة عطر عفافها زلق الأطفال الناجون إلى جثث على الأرض غسلت بدموع أبنائها كأني بالعيون المبهوتة صرخت عتابا أليما لمن أوصى لها فلم يعلمها أن الورى معادن وعليها أن تكشف بريقها @@@@ آه ه يا صاح على أيام عمر لون قابيل بالدماء أربعاءها رحماك ر...

مفقودة العنوان للراقية فاتن حسين

مفقودة العنوان .............(جزء أول) أقرأ بعينيك فقلبك أصم ضرير سريع النسيان.. سأكتب لك حروف من نار... ستلظى بها يومآ حين تتذكرني ستغيب شمسي عن كونك.. ويحل عليك الغمام لن ترى إلا الظلام يحيط بك.. فأن أشعلت نارا لتحوم حولك الفراشات ستسقط واحدة تلو الأخرى فالفراشات عمرها قصير وستبقى وحيدا محصورا يأكل الحزن قلبك على ما أهدرته من بين يديك ستكون أسير الهجر والحرمان.. ولا سبيل للعودة بعد الهجران .. وسأعلن العصيان وأظل في غروووب  مفقودة العنوان فاتن حسين

كتبنا وقلنا من ابداع الراقي احمد الصاوى

....... ( كتبنا وقلنا ) كتبنا وقلنا كل الحروف                             ليسمع شباب ويعقِل شيوخ                                      لكن وكيف وتلك النفوس                                     ران عليها حب الحياه                  لتسقُط همم وتُمحى ذمم                              ويعلو هنالك صوتٌ يؤوس قمنا ننادي مُدوا الأيادي                             فنسمع صمتا يشُق الصدور                                   يرقى الخسيس وآخر يسوس      ...