ليلي وصفه غريق
***************
أنتِ ..
كأني غريق
وليلي وصفه عتيق
للوداع بين عينيكِ بريق
فهل أنتِ في سفر
أم لكِ موعد قد دنا
حتما سأكون أنا في سقر
في أي ساعة ستذهبين
سأوقف الزمن
لأبعد شر اللحظة
صورا بحجم المصاب
وموتا بالثواني يتجدد
ليلة تشبه الموت
وعقد الحب أنفرط
أنعقد الحزن بين الأسطر
والآهة تعلو أبيات الشعر
لا جاذبية..
نيوتن لملم أوراقه
الليل يئن
ولامية العرب ترتبك
أنكسرت الجرار في ذلك النصب
لا كهرمانة حضرت
ولا شهريار يستمع
في كل أتجاه الفرار وقع
وأنقطعت أوتار آلة زرياب
لا سمر بعد غياب القمر
والريح تحمل كل ما قبيح
الأحزان تتلقاني
تقضم القلوب
فأفئدتنا من أخشاب قديمة
كنتِ نقية كالمطر
ودودةً يعلو وجهكِ الأمل
بسيطة كأرث أجدادي
وذاك الشيخ للحج يعتمر
لِمَ نعتاد أحتساء الهموم
والفراشات ترتشف رحيق الشعر
سأتحدى السياب
وأباري نازك
وأضرب موعدا مع القباني
سأكتب بكِ شعرا
وألحن في حبكِ أغاني
لن ترحلي ..
فشروق وجهكِ يملأ عيناي
وأبيات شعركِ في ذاكرتي طبعت
تعالي ..
نزور دجلة
نرتقي الملوية
سأبني لكِ قفصا من ذهب
ليس فيه حزنا
بل شعرا بوزن وقافية
يا له من فرار
كنتِ تستلقين بالنسيم والغبار
ومن لسع النحل تجمعين العسل
تلك المشقة ترتفع
والوعود تعطلت
للرحيل القوافل أعدت
في الصباح
عند الربيع
كان اللقاء
عند أطراف الحب ألقينا الشعر
عصيان الطاعة قد عاد
لكن بعد فوات الآوان
فلا تدعيني أتخبط
في مهب الشعر أجد ذاتي
هناك أسست مملكتي
أتذكر من رحل
فأنها الدنيا فانية أو من عدم
قصيدة في العالي
لن يكون لي عنوان
بل كنت عاشقا ولهان
في الجنون عقدت النصب
سأواصل الكتابة
وللشعر والخمر أغني
فلا ترحلي ..
فها أنا ككبريت أحمر
أتقد بلا نار
لأكتب على الورق
نصا عن الغيوم
وصورة أرتفاع الشمس بعد هطول المطر
فلا ترحلي ..
كأني غريق
وليلي وصفه عتيق
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
***************
أنتِ ..
كأني غريق
وليلي وصفه عتيق
للوداع بين عينيكِ بريق
فهل أنتِ في سفر
أم لكِ موعد قد دنا
حتما سأكون أنا في سقر
في أي ساعة ستذهبين
سأوقف الزمن
لأبعد شر اللحظة
صورا بحجم المصاب
وموتا بالثواني يتجدد
ليلة تشبه الموت
وعقد الحب أنفرط
أنعقد الحزن بين الأسطر
والآهة تعلو أبيات الشعر
لا جاذبية..
نيوتن لملم أوراقه
الليل يئن
ولامية العرب ترتبك
أنكسرت الجرار في ذلك النصب
لا كهرمانة حضرت
ولا شهريار يستمع
في كل أتجاه الفرار وقع
وأنقطعت أوتار آلة زرياب
لا سمر بعد غياب القمر
والريح تحمل كل ما قبيح
الأحزان تتلقاني
تقضم القلوب
فأفئدتنا من أخشاب قديمة
كنتِ نقية كالمطر
ودودةً يعلو وجهكِ الأمل
بسيطة كأرث أجدادي
وذاك الشيخ للحج يعتمر
لِمَ نعتاد أحتساء الهموم
والفراشات ترتشف رحيق الشعر
سأتحدى السياب
وأباري نازك
وأضرب موعدا مع القباني
سأكتب بكِ شعرا
وألحن في حبكِ أغاني
لن ترحلي ..
فشروق وجهكِ يملأ عيناي
وأبيات شعركِ في ذاكرتي طبعت
تعالي ..
نزور دجلة
نرتقي الملوية
سأبني لكِ قفصا من ذهب
ليس فيه حزنا
بل شعرا بوزن وقافية
يا له من فرار
كنتِ تستلقين بالنسيم والغبار
ومن لسع النحل تجمعين العسل
تلك المشقة ترتفع
والوعود تعطلت
للرحيل القوافل أعدت
في الصباح
عند الربيع
كان اللقاء
عند أطراف الحب ألقينا الشعر
عصيان الطاعة قد عاد
لكن بعد فوات الآوان
فلا تدعيني أتخبط
في مهب الشعر أجد ذاتي
هناك أسست مملكتي
أتذكر من رحل
فأنها الدنيا فانية أو من عدم
قصيدة في العالي
لن يكون لي عنوان
بل كنت عاشقا ولهان
في الجنون عقدت النصب
سأواصل الكتابة
وللشعر والخمر أغني
فلا ترحلي ..
فها أنا ككبريت أحمر
أتقد بلا نار
لأكتب على الورق
نصا عن الغيوم
وصورة أرتفاع الشمس بعد هطول المطر
فلا ترحلي ..
كأني غريق
وليلي وصفه عتيق
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق